الجولات التي تقوم بها الحركة الوطنية لتحرير أزواد من أجل التأييد

الجولات التي تقوم بها الحركة الوطنية لتحرير أزواد من أجل التأييد

000 Par7794909 0تزامنا مع الجولات التي تقوم بها الحركة الوطنية لتحرير أزواد من أجل التأييد الدولي لحق تقرير مصير الشعب الازوادي ومع الزيارة الناجحة والحفاوة الكبيرة التي استقبل بها العاهل المغربي محمد السادس الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد،و بالتزامن مع هذا الحدث الكبير قامت جهات خفية ومدعومة من قبل دول باختلاق الفتن، وارتكاب مجازر لغرض الإيقاع بين الأزواديين ، فتقوم مجموعة من القتلة المأجورين بارتكاب مجزرة بعد أن بثوا أعينهم في قرية “تامكوتت” حيث السوق الأسبوعي، وما إن خرج التجار والباعة والمتسوقين واستقلوا سيارات العودة التي تزاحموا عليها حتى لا تفوتهم، حتى أخبر المندسون المنتظرين خارج القرية عن خروج السيارات المدنية؛ ليحبكوا مؤامرتهم فقطعوا الطريق أمام المدنين، وأنزلوهم وقيدوهم ورموهم بالرصاص في الرؤوس! حتى يتأكد من موتهم وأن لا أحد يخبر عنهم، فيقتلون ما يقارب أربعين شخصا في السيارات المدنية ويهربون.ليأتي بعدها الإعلام

المعادي بعد ذلك فيروّج أن مرتكبي الجريمة من قبائل الفلان، وأنهم يعادون قبائل “إمغاد” وقبلها قبائل “دوسهاك”، وقبائل “كل السوق”..الخ، كيف علم هؤلاء بهذه السرعة الزكية أن القتلة من فلان؟ وأنهم يستهدفون قبيلة إمغاد؟ وأنهم يثأرون لموتاهم بفعلتهم هذه؟  في حين أنه لم يرهم أحد بعد!! أليس في ذلك مؤشرات تجعلنا نعيد النظر. أناس يرتكبون الجريمة وقبل أن يجدهم أحد وقبل غروب الشمس، تأت الإجابات أن هؤلاء بنو علان ويطلبون بني فلان وهدفهم كذا.. من يرسم الأحداث يا ترى وينشر الاجابات قبل أوانها بقي رجلا من هؤلاء على قيد  الحياة ليروي لنا أن مرتكبي الجريمة ملثمون جميعا. وحاولوا عدم التكلم قبل الجريمة لكن بعد فعلتهم تكلموا العربية، مؤكدا أن كلهم بيض.  وهذا خبر أكده  الذين تم القبض عليهم بعد مداهمة وكرهم ويؤكده أيضا أن الذين هاجموا الحركة الوطنية الازوادية والمواطنين المتواجدين معها لأجل فرحة النصر بقتل مرتكبي الجريمة هم عناصر من دول الجوار ومانؤكده أن وراء هذه الجريمة دول الجوار وليست قبائل أزوادية، لأنهم علموا أن المتاجرة بالدين كما فعلوا في السابق لم تفلح، وأن الصراع يجب أن يكون بين القبائل الازوادية وإلا من يستخدم سيارات الحكومات ويقتل بدم بارد 40 نفسا.. ثم يختفيّ!تأكيداً لهذا، كله، فلقد أكدت مصادرخاصة لوكالة ازواد برس انه تم تشيع جنازات لضباط من دول الجوار شاركوا في عملية تيدنباوين وأكبار، حيث تم دفنهم في مقابر عامة في تلك الدول، والجميع يعرف حقيقة موتهم والمعارك التي ماتوا فيها، والجرحى كثيرون

تعليقات (0)
إغلاق