بــــــــيـــــــــــــــان عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

بــــــــيـــــــــــــــان عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

بابا الكنتي بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالــى : { بَل اتَّبَعَ الّذينَ ظَلَمُواْ أَهْواءَهُمْ بغير علم فَمَن يّهْديْ مَنْ أَضَلَّ الَّلهُ وَ مَا لَهُم من ناصـــرين } الآية 29 – سورة الروم .
و قال : {{ وَ الَّذينَ لا يَدعُونَ معَ الَّله إلَهَاً آخَرَ و لا يَقْتُلُونَ النَّفسَ الَّتي حَـرَّمَ الَّلهَ إلاَّ بالْحَق }} الآية 68 – سورة الفرقـــان ْ
و قال : {{ إلاَّ الَّذينَ آَ مَنُواْ وَ عَملواْ الصَّالحات وَ ذَكَرواْ الّلهَ كَثيْراً وَ انْتَصرُواْ من بَعد مَا ظُلمُواْ وَ سَيَعْلَمُ الّذيْنَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنْقَلَب يّنقَلبونْ }} الآية 227 – سورة الشُّـــعراء .
صدق الله العظــــــــــــيم .
و قالَ النَّبيُّ صلّى الّله عليه وسَلَّمَ : ( إتَّقُوا الظُّلمَ فأن الظلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامة , واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ اهلَكَ من كان قبلَكم حَمَلَهم على انْ سَــفَكوا دمَاءَهُم و

استَحَلُّوا محَارمَهمْ ) رواه مسلم .
و روى البُخاريُّ و مُسلمٌ عن النَّبيّ صلّى الّله علية وسلّمَ أنّهُ قالَ : ( أَلاَ لاَ ترجعوا بعدي كُفّاراً يَضْربُ بَعضُكُم رقَابَ بعض ) .
و روى النّسائيُّ في صحيحه ( المجتبى ) عن معاوية -رضي الله عنه . عن رسول الله صلى الله عليه و سلّم – قال سمعتُهُ يخطب يقول : ( كل ذنب عسى اللهُ ان يغفره إلاّ الرجلَ يقتُلُ المُؤمنَ متعَمّداً , أو الرّجلُ يموتُ كافـــراً ) .
صدَقَ رسول الله صلى الله عليه و سلّمَ .
بإســــــم العشـــــائر الـــكُـــــــــنتــــــيـــــــــة عــــامّـــــــــــةً ” و المـــوجـــــودة في أَزَوَاد و النّيــــجر و ليبــــيا و الجـــــــــــزائـــر و بوركـــينا فاســــو نُعلنُ شَجبنا و استنكـــارنا و إدانتـــــنا للحــــادثة الغـــــادرة الجـــبانة و المتمثلة في قيام بعض المجموعــــات الإرهابية المتطـــــرفة باختطـــاف و تعــــذيب المرحوم الأمير عَلْــــــــــواتَــــه بن بــــادي بن حَمَّــــــادي آل الشيخ الكنتي (1959/2013م)
– المعروف لدى كل أهالي المنطقة بنبل الأخلاق و التســــامح و السعي إلى التعايش الســـلمي بين كل مكونات المجتمع الأزوادي – ما أدَّى لَوفــــاته لاَحــــقاً متأثّراً بمضاعفات هذا العدوان الآثمْ .
– و إنّنا إذْ نُدينُ هذا العُدوان الآثم والجريمة المنكرة لَنُؤَكّـد للجميع فَسَادَ و انحراف هذه المجموعات الإرهابية التي ما جلبت لمنطقتنا غير الغدر و القتل
– و التخريب ولمْ تَرعَ في ذلكَ رابطة الشاركة في الوطن ولا حرمة الجيرة ولا علاقة في الدين والعهــد , بل اتّخَذت من خــطف البشر والمتاجرة بهم و قتـــل الأبرياء العزل و تهـــريب الممنوعــــات منهجــاً و اسـلوباً لها أينما حَلَّتْ و وقتما سنحت لها الفرصـــةً .
و نؤَكّــــد كذلك انَّ المجرمين القَتَلةَ سيلقون جَــزَاءَهم العادلَ عاجلا أو آجلا في المكان والزمان المناسبين ، فلن تخفيهم أَرضٌ و لن تحميهم سَمـــــاء عن يــــد عــــدالة السماء أينما اختبؤا .
و لن تتاحَ لهم – بعون الله – الفرصةُ ثانية للعب أدوارهم السرطانية الخبيثة في تخريب وتدمير المنطقة , ولن تثني مؤآمراتهم ودسائسهم الدنيئة واستهدافهم المباشر وغير المباشر للمجموعات الكنتية عن آداء ادوارها التاريخية المعروفة في حماية و تقوية الروابط الإجتماعية لمجتمعات المنطقة , وحماية المستضعفين والدفاع عنهم والنضال من أجل انتزاع حقوقهم وتنويرهم بالعلم والمعرفة الصحيحين بعيدا عن كل أشكال الغلو والتطرف والإرهاب ، و ستظل دوماً عاملَ استقرار و سلام في المنطقة .

 

 

شــــيخ مشــــــائخ كنته أزواد

بابا بن ســــــيد المختـــــار الكنتي
 كيدال في 10/3/2013م.

تعليقات (0)
إغلاق